| موقع العصر الحجري الأثري (Situs Megalitik) |
|
|
|
|
بملاحظة ميدانية تبين أن الاحجار الأثرية منتشرة في ست قرى بعضها كاملة الأجزاء والبعض الآخر ناقصة الأجزاء ومفقودة مهدومة. 1. قرية تامانساري، وقرية باغيلاران وقرية باراكان توجد أحجار أثرية ناقصة الأجزاء ومهدومة الأجزاء. 2. قرية سيرناغاليه، وقرية سوكاموليا وقرية باسير إيوريه توجد أحجار أثرية بعضها كاملة الأجزاء ولكن تم نقلها إلى غير مكانها الأول وبعضها الآخر مهدوم. أما المسافة بين تلك القرى فتبلغ ما بين 4 -6 كم وتستغرق الزيارة يوما كاملا في قرية واحدة.
المعاينة الأولى: نتيجة معاينة الموقع في قرية باسير إيوريه كمبونغ باتو كاروت وجدنا أحجارا أثرية ما يلي: - أحجار مخروطة ذات طوابق. - أحجار الكرسي. - منهير. - أحجار داكون. - أحجار كاروت. وقد تم التعرف على تلك الأحجار كما يلي: أ. أن تلك الأحجار قد تغيرت. ب. لا توجد نحوت بارزة على تلك الأحجار. ت. أن تشكيل الأحجار تم بعملية طبيعية. ث. تشكل الطوابق من الأحجار حدودا بين الأراضي المملكة من الأشخاص المختلفين ولمنع انزلاقها. تلك التركيبات الحجرية من قطع حجرية صغيرة تزن كل قطعة منها نحو 5 كيلوجرام بارتفاع 120 سم. ج. أما منهير فليس له شكل ولكن أكثره في شكل صفائح حجرية مخروطة.
المعاينة الثانية: بالمعاينة في قرية سيرناغاليه وجدنا ما يلي: - حجر الطاولة. - مدفن إمباه دالم. - طوابق من الأحجار. - أحجار الحصن.
المعاينة الثالثة: بعد معاينة الموقع في تشيلوير باتو تاباك قرية سوكاموليا وجدنا أحجارا في مصب النهر باسم تشيلوير غيرانغ. وإذا أتى موسم الأمطار فإن تلك الأحجار لا ترى.
أما الأحجار التي يمكن تسجيلها فهي كما يلي: - أثر القدمين. - أحجار داكون عدد 5. - طوابق من الأحجار (ثلاثة طوابق) - غار الأحجار يقدر عمقه بنحو 80 سم. - أحجار الحصن يقدر طوله بنحو 8 أمتار، وجانبها اليمين يستعمل لمنع انزلاق التربة. - أحجار منحوتة عليها كتابات تاريخية. بعد الدراسة يعتقد بأن تلك الأحجار نشأت في العصر الحجري القديم مثل أحجار داكون واحجار تشونعكاك في تشيارتن، أي في سنة 2500 – 1500 قبل المسيحية.
المعاينة الرابعة: وجدنا في كمبونغ منتشول قرية باغيلاران ما يلي: - منهير. - حجر الكرسي. - طوابق من الأحجار. من هذه الأحجار الثلاث فإن موقع الأحجار المنحوتة بنحوت تاريخية قد تغير في حين أن بعض الطوابق من الأحجار قد انزلق ولم يعد تتشكل بأشكالها الأولى التامة. بلغ عدد الزائرين إلى هذه المواقع الأثرية نحو 30 – 50 شخصا في شهر أكثرهم من الطلاب الجامعيين من أجل إجراء دارسات معينة وفقا لتخصصاتهم.
|





